(5) أوصيك ثم أوصيك بعدم التهور، فإن الزوج يعوض بزوج آخر، أما الأبوان فلا عوض عنهما، فإياك وسخط الوالدين، وحاولي قدر المستطاع التودد إليهما، وطلب رضاهما، ففي ذلك رضا الله تعالى، واعلمي أن ذلك هو - بإذن الله- عين الصواب مهما كان صعبا، وستعلمين -بإذن الله- إن عاجلا أو آجلا صدق ما أقول لك، وفوضي أمرك إلى الله، والله بصير بالعباد.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٨١