الحياة لا تنتهي عند هذا الحد، فالحياة ما زالت أمامك مليئة بالخير والسعادة، ولكن عليك أن تحسني الظن بالله.
أكثري من الاستغفار والذكر والدعاء والتضرع إلى الله، بأن الله يصلح شأنك وييسر أمرك، ويقدر لك الخير حيث كان وكيف كان، ويرزقك الرضا بما قسمه لك سبحانه وتعالى.
هذا والله أعلم، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٣٣