تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آداب الطفل في المسجد

المجيب د. محمد بن سليمان المنيعي

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ 18/4/1424ه

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أود أن أسأل فضيلتكم عن آداب الأطفال في المسجد (الصلاة في الصف - الجري في المسجد - وما يتعلق بالمساجد من آداب ومسائل) ، وجزاكم الله خيرا.

الجواب

إذا ميز الطفل؛ فحكمه حكم البالغ، فلا يؤخر عن مكانه الذي سبق إليه في المسجد، وأما قبل سن التمييز؛ فينبغي أن يجنب المسجد حتى لا يلوثه، أو يزعج المتعبدين فيه؛ لأن هذه المساجد -كما ورد- بيوت الله قد أقيمت للصلاة وقراءة القرآن، والذكر، وعليه فإن كل تشويش في المسجد أو إزعاج؛ فإن فيه نوعا من منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، وأخشى أن يدخل تحت قوله تعالى: "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه" [البقرة: من الآية114] ، على أن المصلي أحيانا قد يحتاج إلى إدخال ولده للمسجد لحاجة عارضة؛ بأن يخشى عليه في بقائه في السيارة، أو يكون عابر سبيل، أو تريد المرأة الصلاة في المسجد وليس معها من يجلس عند طفلها، فلا بأس والحالة هذه، على ألا يتخذ هذا عادة، والله أعلم.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٥ · ص ٢٥٢