تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبما وفقهم له من الإيمان به، والعمل الصالح، وهذا رد على من قال: "الإيمان: المعرفة" ورد على من قال: "المعرفة والقول، وإن لم يعمل" نعوذ بالله من قائل هذا. فإن قال: فاذكر هذا الذي بينته من كتاب الله عز وجل، ليستغني غيرك عن التصفح للقرآن. قيل له: نعم، والله تعالى الموفق لذلك، والمعين عليه. قال الله تبارك وتعالى في سورة البقرة: ﴿وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون (25)﴾ (1) وقال عز وجل: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (277)﴾ (2) وقال تبارك وتعالى في سورة آل عمران: ﴿فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين (56) وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين (57)﴾ (3)

وقال عز وجل في سورة النساء: {والذين آمنوا

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٥ · ص ٢٦٦