تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قال السيوطى (ت: ٩١١ هـ) رحمه الله: "وأخرج الفريابي (ت: ٢١٢ هـ) رحمه الله، وعبد بن حميد (ت: ٢٤٩ هـ) رحمه الله، وابن جرير (ت: ٣١٠ هـ) رحمه الله، وابن المنذر (ت: ٣١٨ هـ) رحمه الله، وابن أبي حاتم (ت: ٣٢٧ هـ) رحمه الله، عن أبي عبد الرحمن السلمي (ت: ١٢٨ هـ) رحمه الله ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)﴾ قال: بلا إله إلا الله" (١).

الاسم الرابع والأربعون: ومن أسماء التوحيد "الأحسن".

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (١٨)﴾ [الزُّمَر: ١٨].

- قال ابن زيد (ت: ١٨٢ هـ) رحمه الله، في قوله: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا﴾ [الزُّمَر: ١٧] … الَايتين، حدثني أبي أن هاتين الَايتين نزلتا في ثلاثة نفر كانوا في الجاهلية يقولون: لا إله إلا الله: زيد بن عمرو، وأبي ذر الغفاري (ت: ٣٠ أو ٣١ هـ) رضي الله عنه، وسلمان الفارسي (ت: ٣٣ هـ) رضي الله عنه، نزل فيهم: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا﴾ [الزُّمَر: ١٧] في جاهليتهم ﴿أَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الزُّمَر: ١٧ - ١٨] لا إله إلا الله" (٢).

- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) رحمه الله: "نزلت في ثلاثة نفر كانوا في الجاهلية يقولون: لا إله إلا الله: زيد بن عمرو بن نفيل، وأبي ذر الغفاري (ت: ٣٠ أو ٣١ هـ) رضي الله عنه، وسلمان الفارسي رضي الله عنه (ت: ٣٣ هـ).

(١) تفسير الدر المنثور للسيوطي (سورة الليل: الآية: ٦).

(٢) تفسير جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (سورة الزمر الآية: ١٨).

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ٦٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ٦٢٢