تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخشيناه فذلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه" (١).

قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ): "من اتقى الله وفق لمعرفة الحق" (٢).

الاسم الرابع والثلاثون: ومن أسماء التوحيد "الدعوة إلى الله".

قال تعالى: ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (٤٦)﴾ [الأَحْزَاب: ٤٦].

- عن قتادة (ت: ١١٨ هـ) رحمه الله: ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ﴾ "إلى شهادة أن لا إله إلا الله" (٣).

- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ﴾ يعني إلى معرفة الله عز وجل بالتوحيد" (٤).

- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) رحمه الله: "وقوله: ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ﴾ يقول: وداعيا إلى توحيد الله، وإفراد الألوهة له، وإخلاص الطاعة لوجهه دون كلّ من سواه من الَالهة والأوثان" (٥).

- قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) رحمه الله: ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ﴾

(١) أخرجه ابن أبي شيبه في الإيمان (١٤)، والمصنف ٦/ ١٦٠ (٣٠٣٢٧).

(٢) تفسير ابن كثير: ٣/ ٣٥٢.

(٣) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة الأحزاب: الآية: ٤٦).

(٤) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة الأحزاب: الآية: ٤٦).

(٥) تفسير الطبري (سورة الأحزاب: الآية: ٤٦).

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ٥٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ٥٨٩