تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاسم الثالث والأربعون: ومن أسماء التوحيد "الحسنى".

قال تعالى: ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)﴾ [اللَّيْل: ٦].

- عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) رضي الله عنهما: " ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾: يقول: صدّق بلا إله إلاّ الله" (١).

- عن الضحاك بن مزاحم (ت: ١٠٢ هـ) رحمه الله: " ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)﴾: بلا إله إلاّ الله" (٢).

- عن أبي حصين (ت: ١٢٧ هـ) رحمه الله، عن أبي عبد الرحمن رحمه الله (ت: ١٢٨ هـ) ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)﴾ قال: بلا إله إلاّ الله" (٣).

- قال سهل التستري (ت: ٢٨٣ هـ) رحمه الله: " ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)﴾، كلمة التوحيد" (٤).

- قال علي بن محمد الماوردي (ت: ٤٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)﴾ فيه سبعة تأويلات:

أحدها: بتوحيد الله، وهو قول لا إله إلا الله، قاله الضحاك بن مزاحم (ت: ١٠٢ هـ).

(١) تفسير الطبري (سورة الليل: الآية: ٦).

(٢) تفسير الطبري (سورة الليل: الآية: ٦).

(٣) تفسير الطبري (سورة الليل: الآية: ٦).

(٤) تفسير التستري صـ ١٩٦.

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ٦٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ٦٢٠