تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاسم الثالث والثلاثون: ومن أسماء التوحيد "الزكاة".

قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾ [الأَعْلَى: ١٤].

- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) رضي الله عنهما: قال لا إله إلا الله فتطهر من الشرك" (١).

- عن عكرمة (ت: ١٠٥ هـ) رحمه الله، في قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾، "من قال لا إله إلا الله" (٢).

- قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾، أفلح في هذه الآية معناه: فاز ببغيته، وتزكى معناه: طهر نفسه ونماها إلى الخير" (٣).

- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) رحمه الله: " ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾: أي تطهّر من الشرك وقال: لا إله إلاّ الله" (٤).

- قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) رحمه الله: "أي: قد أدرك طلبته وظفر ببغيته من تظهر الكفر وعمل بطاعة الله" (٥).

(١) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (سورة الأعلى: الآية: ١٤)، كتاب الأسماء والصفات للبيهقي ١/ ٢٧١، تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة الأعلى: الآية: ١٤).

(٢) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة الأعلى: الآية: ١٤).

(٣) تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة الأعلى: الآية: ١٤).

(٤) تفسير الكشف والبيان عن تفسير القرآن للثعلبي. (سورة الأعلى: الآية: ١٤).

(٥) تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب. (سورة الأعلى: الآية: ١٤).

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ٥٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ٥٨٠