وأكثر المفسرين على أنه القرآن.
- قال أبو العالية (ت: ٩٣ هـ) رحمه الله حبل الله الإخلاص والتوحيد.
- قال ابن زيد (ت: ٢٨٢ هـ) رحمه الله: حبل الله: الإسلام.
- وقال القتبي (وهو ابن قتيبة) (ت: ٢٧٦ هـ) رحمه الله: "حبل الله: دينه" (١).
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: " ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [ال عِمْرَان: ١٠٣]، قيل: حبل الله هو دين الإسلام وقيل: القرآن وقيل: عهده وقيل: طاعته وأمره وقيل جماعة المسلمين؛ وكل هذا حق" (٢).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله في فضل كلمة التوحيد: "هي الحبل الذي لا يصل إلى الله إلا من يتعلق بسببه" (٣).
الاسم الأربعون: ومن أسماء التوحيد "عهد الله".
قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (٨٧)﴾ [مَرْيَم: ٨٧].
- عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) رضي الله عنهما، قال: "العهد: شهادة أن لا إله إلا الله، ويتبرأ إلى الله من الحول والقوّة ولا يرجو إلا الله" (٤).
(١) كتاب الهداية إلى بلوغ النهاية ٢/ ١٠٨٦.
(٢) مجموع الفتاوى ٧/ ٤٠.
(٣) الجواب الكافي ص: ١٧٠.
(٤) تفسير الطبري (سورة مريم الآية: ٨٧).