قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ [الذَّارِيَات: ٥٦]،
- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾، يعني إلا ليوحدون" (١).
- وقال يحيى بن زياد الفراء (ت: ٢٠٧ هـ) رحمه الله: "وقوله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾، إلا ليوحِّدوني" (٢).
- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) رحمه الله عند تفسيرها: وقيل: ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ إلا ليوحدون" (٣).
- قال الإمام القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) رحمه الله: "قيل: إن هذا خاصٌّ فيمن سبَق في علم الله تعالى أنه يعبُدُه، فجاء بلفظ العموم ومعناه الخصوص، والمعنى: وما خلقتُ أهلَ السعادة من الجن والإنس إلا ليوحِّدون" (٤).
- قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) رحمه الله: "قال الله عز وجل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)﴾ [الذَّارِيَات: ٥٦ - ٥٨] والمعنى: ما خلقت الجن والإنس إلا ليُوحِّدونِ (٥).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة الذاريات: الآية: ٥٦).
(٢) تفسير معاني القرآن للفراء (سورة الذاريات: الآية: ٥٦).
(٣) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الذاريات: الآية: ٥٦).
(٤) تفسير القرطبي (الذاريات ٥٦).
(٥) تفسير القرطبي، ١٧/ ٥٧.