- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) رحمه الله عند تفسيرها: " ﴿اعْبُدُوا﴾ "وحدوا" (١).
- قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿اعْبُدُوا﴾ أمر بالعبادة له. والعبادة هنا عبارة عن توحيده والتزام شرائع دينه" (٢).
قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النِّسَاء: ٣٦].
- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ﴾، يعني وحدوا الله، ﴿وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾، لأن أهل الكتاب يعبدون الله في غير إخلاص، فلذلك قال الله: ﴿وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ من خلقه" (٣).
- قال أبو منصور الماتريدي (ت: ٣٣٣ هـ) رحمه الله: " ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ﴾ قيل: وحدوا الله" (٤).
- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) رحمه الله: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ﴾ "وحّدوا الله وأطيعوه" (٥).
- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) رحمه الله: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أي: وحدوه وأطيعوه" (٦).
(١) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة البقرة: الآية: ٢١).
(٢) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة البقرة: الآية: ٢١).
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان (النساء: الآية: ٣٦).
(٤) تفسير تأويلات أهل السنة للماتريدي. (النساء: الآية: ٣٦).
(٥) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (النساء: الآية: ٣٦).
(٦) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (النساء: الآية: ٣٦).