تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدلًا؛ وهو: لا إله إلا الله" (١).

- قال القشيري (ت: ٤٦٥ هـ) رحمه الله: "القول السديد كلمةُ الإخلاص، وهي الشهادتان عن ضميرٍ صادق" (٢).

- قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ) رحمه الله: "وقوله ﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠)﴾ أي حقا وصوابا قيل هو لا إله إلا الله" (٣).

- قال العز بن عبد السلام (ت: ٦٣٩ هـ) رحمه الله: " ﴿سَدِيدًا (٧٠)﴾ عدلًا، أو صدقًا، أو صوبًا، أو قول لا إله إلا الله، أو يوافق باطنه ظاهره، أو ما أريد به وجه الله تعالى دون غيره" (٤).

- قال محمد بن يعقوب الفيروزأبادي (ت: ٨١٧ هـ) رحمه الله: "يعنى كلمة التوحيد" (٥).

٥٤. ومما يدل على أهميته أن التوحيد أصل في إقامة الدين.

قال تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا

(١) تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (سورة الأحزاب الآية: ٧٠) ٣/ ٤١٥.

(٢) تفسير لطائف الإشارات للقشيري (سورة الأحزاب الآية: ٧٠).

(٣) تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي. (سورة الأحزاب الآية: ٧٠).

(٤) تفسير العز بن عبد السلام (سورة الأحزاب الآية: ٧٠).

(٥) بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز ٤/ ٣٠٦.

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ١٤٣