تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحب معبدا لمحبوبه وهذه الرتبة لا يليق أن تتعلق بمخلوق ولا تصلح إلا لله وحده" (١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "أعظم الناس خذلانا من تعلق بغير الله، فإن ما فاتهمن مصالحه وسعادته وفلاحه؛ أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرضللزوال والفوات. ومثل المتعلق بغير الله كمثل المستظل من الحر والبرد ببيتالعنكبوت أوهن البيوت" (٢).

- عن جابر (ت: ٧٨ هـ) رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار» (٣).

- قال سليمان بن عبد الله آل الشيخ (ت: ١٢٣٣ هـ) رحمه الله: "يعني أن معنى لا إله إلا الله: ترك الشرك، وإفراد الله بالعبادة، والبراءة ممن عبد سواه، كما بينه الحديث، وفيه فضيلة من سلم من الشرك" (٤).

٣٩. ومما يدل على أهميته أن التوحيد آخر ما يخرج به من الدنيا.

- عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من كان آخرُ كلامه لا إله إلا الله، دخل الجنة» (٥).

(١) روضة المحبين ١/ ٢٨١.

(٢) مدارج السالكين، (١/ ٤٥٨).

(٣) رواه مسلم: الإيمان (٩٣)، وأحمد (٣/ ٣٧٤).

(٤) تيسير العزيز الحميد صـ ٩٤.

(٥) (أبو داود: ٣١١٦).

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ١٠٧