تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ [الرُّوم: ٣٠].

- قال سعيد بن جبير (ت: ٩٥ هـ) رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾ أي: أخلص دينك لله" (١).

- قال السدي (ت: ١٢٨) رحمه الله: " ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾، يعني: التوحيد" (٢).

- قال يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي (ت: ٢٠٠ هـ) رحمه الله: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾، يعني: التوحيد" (٣).

- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾،: يعني فأخلص دينك الإسلام لله عز وجل " (٤).

- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) رحمه الله: "وإقامة الوجه: إقامة الدين" (٥).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "فإقامة وجهة الدين حنيفا عبادة الله

(١) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الروم: الآية: ٣٠).

(٢) تفسير يحيى بن سلام. (سورة الروم: الآية: ٣٠).

(٣) تفسير يحيى بن سلام. (سورة الروم: الآية: ٣٠).

(٤) تفسير مقاتل بن سليمان. (سورة الروم: الآية: ٣٠).

(٥) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الروم: الآية: ٣٠).

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ١٤٤