تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% وصحب بجلق خلفتهم % % سواهم بقلبى لم ينزل %

% وخضت بدمعى مذ فارقوا % % وبالصد منزل قلبى بلى %

% فقلت لجارى عيونى قفا % % لذكرى الحبيب مع المنزل %

% وفتانة سمتها وصلها % % فأصمت بمنظرها مقتلى %

% بقد ترنحه ذابلا % % وخد به الورد لم يذبل %

% مهاة من الحور فى ثغرها % % رحيق الحياة مع السلسل %

% لختم الجمال به شامة % % وكان عن العشق فى معزل %

% تحرش طرفى بلحظ لها % % وكان عن العشق فى معزل %

% فآبت بمهجته للحمى % % أسير ظبا طرفها الاكحل %

% ومدت شراك دجا شعرها % % فصادت لطائر دمعى ولى % % وقوله من أخرى مستهلها

% أما آن تقضى لقلبى وعوده % % ويورق من غصن الاحبة عوده %

% فقد شفه داء من الصد متلف % % وليس له غير السقام يعوده %

% وما حال مشتاق تناءت دياره % % وأحبابه مضنى الفؤاد عميده %

% يراقب من زور النسيم زيارة % % فان جاءه يذكى الجوى ويزيده %

% حكى النجم بين السحب يبدو ويختفى % % اذا سال أجفانا وثار وقوده %

% ولو كان يسعى للزيارة ممكنا % % لسار ولكن أثقلته قيوده % % ومن مقاطيعه قوله

% جذبت بمغناطيس لحظى خاله % % فصار لجفنى ناظرا وعلاجا %

% ومذ خاف من عين المراقب أنبتت % % دموع زفيرى للجفون سياجا % % وقرأت بخطه أنشدنى الامير المنجكى بداره بدمشق فى سنة خمس وأربعين وألف

% ولما طارت الآمال شرقا % % وغربا ثم لم أر لى مغيثا %

% بسطت جناح ذلى ثم انى % % وقفت بباب عزك مستغيثا % % قال ثم بعد مدة تأملتهما ومعناهما وقلت ما أحق مثلى بهما وما أحلاهما وجعلت اذ ذاك بيتين من الوزن دون القافية وهما

% ولما ضاقت الايام ذرعا % % بأحوالى ولم أر لى نصيرا %

% شرحت فؤاد آمالى يذل % % وقمت بباب عزته فقيرا % %

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · الجزء ٤ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشرج ٤ · ص ٦٢