تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

احتوى على كثير من الاخبار ليذكر بها أولو الالباب والابصار ولما كانت الكتب فى هذا الفن الجليل لا تدخل تحت انحصار الا ان أكثرها بعيد العهد متطاول الاعصار والنفس تتوق لاستكشاف ما قرب منها ولم تبعد بكثير عنها ابتدر الامير المتحلى بأنواع الكمال المرجح لنشر العلوم بطبعه على سائر الآمال ذو المعارف والعوارف محمد باشا عارف أحد اعضاء مجلس الأحكام بمصر المعترف بفضائله العصر لطبع هذا السفر المفيد والكتاب الفريد المسمى بخلاصة الاثر فى القرن الحادى عشر فانه حوى من آثار الفضلاء ونكات الادباء ما يشهد له بحسن النظام وأنه جدير بقول الاديب الهمام

% ورأيت كل الفاضلين كأنما % % رد الاله نفوسهم والأعصرا % % فعندها لباه هذا العبد الضعيف مجياله فى انجاز هذا الغرض المنيف فبذل فى تصحيحه جهده وجدد بجميل الطبع عهده فظهر فى محلة الوجود على الوجه الاتم لمقصود وكان تمام طبعه وايناع طلعه بالمطبعة الوهبيه بمصر المحميه فى أواسط ذى الحجة ختام أربع وثمانين ومائتين وألف من الهجرة النبوية المحمدية على صاحبها أزكى سلام وابهى تحية مالاح بدر تمام وفاح مسك ختام م

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشرج ٤ · ص ٥١٢