| بلسان البراعة مشكورتين فجمعت الجميع على نية الترتيب مستعينا | في خصوصة بالفياض المجيب وأضفت إلى تلك الأخبار المواليد والوفيات | حسبما حيرته من التعاليق التي هي بهذا الغرض وافيات وما أقدمني على هذا | الشأن إلا تخلف أبناء الزمان عن إحراز خصل الفضل في هذا الميدان شعر |
% لعمر أبيك ما نسب المعلى % % إلى كرم وفي الدنيا كريم %
% ولكن البلاد إذا اقشعرت % % وصوح نبتها رعى الهشيم % % فإنا ذلك الهشيم الذي سد مسد الكريم كيف وقد نجم نجم الجهل وصوح | نبث بث الفضل وصدئت القلوب وضعف الطالب والمطلوب وربما | يظن أن ما تخالج في صدري وهجس لرعونة أوجبها الفراغ والهوس كلا بل | ذلك لأمر يستحنه اللبيب ويحسن موقعه لدى كل أريب لما فيه من | بقاء ذكر أناس شنفت مآثرهم الإسماع وجمع أشتات فضائل حكم الدهر عليها | بالضياع وليس غرضي إلا أداء حقهم المفترض وأبرأ إلى الله من تهمة | الغرض وإني وإن قصرت فأقصرت وإن طولت فاتطولت وغاية البليغ | في هذا المضمار الخطير أن يعترف بالقصور ويلتزم بالتقصير فإن المرء ول | بلغ جهده فاللاحاطة في هذا الشأن لله وحده وقصدي أن أسمه ( بخلاصة | الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ) وإلى الله أتضرع في سد حللي | وستر زللي ودفن عيبي ورثق فتق جيبي أنه الجواد الكريم ومنه الهداية | إلى الصراط المستقيم واعلم أن مصطلحي في هذا الكتاب إني رتبته على حروف المعجم | ليسهل لمطالعة ما غم عليه واستعجم وأقدم أولا الاسم الذي أوله همزة ممدودة ثم | ما كان أوله ألف وأقدم من ذلك ما شاركه أبوه في اسمه فإذا اتعدد ذلك قدمت الاسبق | وفاة ارجع فاذكر من بعد حرف الهمزة الحروف المعجمة من أولها إلى آخرها | وأذكر في كل حرف ما فيه من الأسماء مقدما ما كان فيه ثاني الاسم من الحروف المقدمة | وهكذا افعل في أسماء الأباء فإذا انتهى من وصلني اسم أبيه ذكرت من لم أعرف | اسم أبيه مراعيا سبق الوفاة وأكتفي بذكر الكنية أو اللقب إذا اشتهر صاحب | الترجمة بأحدهما ولم يرو له اسم وأذكر ذلك في ضمن الأسماء وأبتدئ منها بالاسم | ثم باللقب ان اتفق ثم بالكنية وأذكر ذلك النسبة إلى البلد ثم الأصل ثم الذهب | غالبا ولا أورد من أحوال الرجل إلا ما تلقيته عن هذه التواريخ أو سمعته من ثقة |