تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر قصيدة كتب بها أبو الوفاء إليه مطلعها قوله

% شموس العلى من فوق مجدك تشرق % % وغصن النقى من فيض فضلك يورق % % فأجابه عنها بقصيدة مطلعها

% فؤاد بأسباب الهوى يتعلق % % ودمع له رسم على الخد مطلق % % والقصيدتان في غاية الطول فلا حاجة بنا إلى إيرادهما وظفرت له بقصيدة قالها مادحا بها السيد أحمد النقيب استحسنتها أوردتها وهي

% من النوى من مجيري % % يا رحمة المستجير %

% والصبر جد ارتحالا % % على نياق المسير %

% يوم الوداع أضاعوا % % حشاشتي من ضميري %

% يا ليت شعري فؤادي % % هل سار لا بشعوري %

% يقفو حداة المطايا % % في ظعنهم كالأسير %

% رفقا بقلب كوته % % أيدي النوى بسعير %

% والجسم كلت قواه % % من حادثات الدهور %

% وهدربع التسلي % % مغيب أنس الحضور %

% قديم حكم قضته % % حوادث التقدير %

% والشوق يغلو ضراما % بدمع جفن مطير %

% أجرى عقيق دموعي % % جد أولا كالبحور %

% نهرت سائل جفني % % عن نوء دمع غزير %

% ففاض ماء عيوني % % وفاض كالتنور %

% غوثاه من ذا التنائي % % من شره المستطير %

% ومن فراق مثير % % للوعة وزفير %

% من حاكم في فؤادي % % يعثو عليه بجور %

% وارحمه لمشوق % % إلى التداني فقير %

% يهزه كل برق % % ايماضه كالثغور %

% إن فاح نشر الخزامى % % أوضاع عرف العبير %

% يكسو الرياض فتجلى % % في نورها والنور %

% يهيج كامن وجد % % بين الحشا والضمير % %

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · الجزء ١ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشرج ١ · ص ١٥١