تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالدعوة إلى الله - سبحانه وتعالى -

تحل البركة فى الداعى والمدعو

قال تعالى مخبرًا عن سيدنا عيسى - عليه السلام - حين نطق فى المهد ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ (١).

مباركًا أينما كنت: أى معلمًا للخير داعيًا إلى الله جل وعلا مذكرًا به مرغبًا فى طاعته فهذا من بركة الرجل ومن خلا من هذه الخصال فقد خلا من هذه البركة ومحقت بركة لقائه والاجتماع به بل تمحق بركة من لقيه واجتمع به.

بل بحركة الداعى إلى الله تحل البركة فى الأرض لحديث جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: " أعطيت خمسًا لم يعطهن أحدٌ قبلى نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجُعلت لى الأرض مسجدًا وتربتها طهورًا فأيما رجل من أمتى أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لى الغنائم ولم تحل لأحد قبلى، وأعطيت

(١) سورة مريم - الآيتان ٣٠ - ٣١.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي اللهص ١٦٩