تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفة الصلاة

ذات الخشوع والخضوع

قال تعالى ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (١).

وقال تعالى ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ (٢).

- لما تحمل حفنة من الماء تعرف قيمتك أنك كنت من نطفة فإذا فقدت الماء تتيمم ترجع إلى أصلك التراب ثم تقف أمام الله تتجه بالجسد إلى القبلة وتتجه بالقلب إلى الله ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٣) ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ

(١) سورة البقرة - ٢٣٨.

(٢) سورة العنكبوت - من الآية ٤٥.

(٣) سورة الأنعام - الآية ٧٩.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي اللهص ٣٨١