الدعوة إلى الله - سبحانه وتعالى -
تنفى الشرك عن الداعى
قال تعالى ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١).
وقال تعالى ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٢).
وقال تعالى ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٣).
فأهل السفينة الذين كانوا مع نوح عليه السلام لم يكن على وجه الأرض غيرهم مؤمنين ولكن بترك الدعوة ظهر الشرك والكفر والفساد، وهذه سنة الله - عز وجل - إذا تركت الدعوة إلى الله - عز وجل - ابتعد الناس عن منهج الله رويدًا .. رويدًا .. وأنساهم الشيطان دعوة الرحمن فوقعوا فى الشرك والكفر وحل بهم الدمار والهلاك.
(١) سورة يوسف - الآية ١٠٨.
(٢) سورة القصص - الآية ٨٧.
(٣) سورة فصلت - الآية ٣٣.