الرباط
قال الحق - عز وجل - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (١).
اصبروا: على أوامر الله - عز وجل -.
صابروا: فى الدعوة على إيذاء الناس لكم.
رابطوا: مع الله - عز وجل -.
وسمى المرابط مرابطًا .. لأن المرابطين يربطون خيولهم ينتظرون الفزع.
ثم قيل لكل منتظر .. قد ربط نفسه لطاعة .. مرابطًا ..
ولذلك الرباط نوعين:
١) رباط فى الثغور:
لئلا يهجم منه العدو الخارجى (وهو جهاد أعداء الله - عز وجل -) فعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: " رباط يوم فى سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل ". رواه الترمذى (٢).
(١) سورة آل عمران - الآية ٢٠٠.
(٢) رياض الصالحين - باب الجهاد.
كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله · الصفحة ٢٢٦