تصحيح النية
وإخلاصها لله - عز وجل -
قال تعالى ﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (١).
وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنه قال حين بُعث إلى اليمن يا رسول الله أوصنى. قال: أخلص دينك يكفيك العمل القليل " (رواه الحاكم).
وروى ابن أبى الدنيا بسند منقطع عن عمر - رضي الله عنه - قال: لا عمل لمن لا نية له ولا أجر لمن لا حسبة له " (٢).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: لا ينفع قول إلا بعمل، ولا ينفع قول وعمل إلا بنية، ولا ينفع قول وعمل ونية إلا بما وافق السنة (٣).
(١) سورة النساء - الآية ١١٤.
(٢) جامع العلوم والحكم لابن رجب.
(٣) المرجع السابق.