تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالدعوة إلى الله

يكون الأجر والثواب والرفعة فى الدرجات

عن أبى مسعود الأنصارى قال جاء رجل إلى النبى - ﷺ - فقال: إنه أُبدع (١) بى فاحملنى فقال ما عندى، فقال رجل: يا رسول الله أنا أدله على من يحمله. قال رسول الله - ﷺ -: " من دل على خير فله مثل أجر فاعله " (٢) رواه مسلم (٣).

(١) أى انقطعت راحلتى.

(٢) المتسبب إلى الهدى بدعوته له مثل أجر من اهتدى به لأنه بذل مافى وسعه فى هداية الناس، والمتسبب فى الضلالة بدعوته عليه مثل أثم من ضل به لأنه بذل ما فى وسعه فى ضلالتهم قال تعالى (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُون َ) ... (سورة النحل - الآية ٢٥) وقال تعالى (وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ) (سورة العنكبوت - الآية ١٣).

(٣) مشكاة المصابيح - كتاب العلم - ١/ ٧٢.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي اللهص ١٥٣