تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿كل نفس بما كسبت رهينة﴾ . الآية تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى: ﴿كل امرئ بما كسب رهين﴾ الآية.

سورة القيامة

قوله تعالى: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ . لا يعارض إقسامه به في قوله: ﴿واليوم الموعود﴾ . والجواب من وجهين:

أحدهما أن لا نافية لكلام الكفار.

الثاني أنها صلة كما تقدم وسيأتي له زيادة إيضاح إن شاء الله تعال.

قوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ . تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى: ﴿لا تدركه الأبصار﴾

سورة الإنسان

قوله تعالى: ﴿وحلوا أساور من فضة﴾ . لا يعارضه قوله تعالى: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾ الآية ووجه الجمع ظاهر وهو أنهما جنتان أوانيهما وجميع ما فيهما من فضة، وأخريان أوانيهما وجميع ما فيهما من ذهب والعلم عند الله تعالى.

سورة المرسلات

قوله تعالى: ﴿هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ .

هذه الآية الكريمة تدل على أن أهل النار لا ينطقون ولا يعتذرون وقد جاءت آيات تدل على أنهم ينطقون ويعتذرون. كقوله تعالى: ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ . وقوله: ﴿فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء﴾ . وقوله: ﴿بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا﴾ . وقوله: ﴿تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين وما أضلنا إلا المجرمون﴾ وقوله: ﴿ربنا هؤلاء أضلونا﴾ إلى غير ذلك من الآيات.

والجواب عن هذا من أوجه:

الأول: أن القيامة مواطن ففي بعضها ينطقون وفي بعضها لا ينطقون.

الثاني: أنهم لا ينطقون بما لهم فيه فائدة ومالا فائدة فيه كالعدم.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٦ · ص ٢٥٢