تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ويأتي من بعد الجواب على ما افترض وجوده بقوله: ﴿إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا﴾ ، ف (إذا) تدل على الجواب والجزاء وتؤكد معناهما الذي دلت عليه اللام المقترنة بجواب (لو) الامتناعية الدالة على امتناع حصول جوابها لأجل امتناع وقوع شرطها. وبهذه الإجابة يكون الاستدلال على انتفاء إلهية الأصنام والملائكة الذين جعلوهم آلهةمع الله تعالى (1) .

وهذا الاستدلال يحتمل معنيين ذكرهما المفسرون، وما دام أن كليهما يؤديان إلى غاية الاستدلال، فلا مانع من إبانتهما زيادة في الحجة والبرهان وهما على ما يلي:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٧ · ص ٤٣