تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ومما يجدر الإشارة إليه أن هذا اللفظ (التسبيح) بمعناه الشرعي لا يصلح إلا لله تعالى ولا يصح إطلاقه على غيره؛ إذ إن من صفاته عز وجل"سبوح قدوس" كما جاءت به السنة المطهرة (1) .

أما كلمة (سبحان) على وزن فعلان فهي عند أكثر النحويين اسم علم للتسبيح يقوم مقام المصدر مع الفعل. قال الفخر الرازي (2) . في تفسيره الكبير:"قال النحويون: سبحان اسم علم للتسبيح يقال: سبحت الله تسبيحا وسبحانا. فالتسبيح هو المصدر، وسبحان اسم علم للتسبيح، وتفسيره تنزيه الله من كل سوء" (3) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٧ · ص ٣٢