-كما أن هذه اللفظة (سبحان) تدل على المبالغة في تنزيه الله عز وجل من عدة وجوه ذكرها أبو السعود (1) إذ قال: "وفيه ما لا يخفي من الدلالة على التنزيه البليغ من حيث الاشتقاق من السبح الذي هو الذهاب والإبعاد في الأرض، ومن جهة النقل إلى التفعيل، ومن جهة العدول من المصدر إلى الاسم الموضوع له خاصة، وهو علم يشير إلى الحقيقة الحاضرة في الذهن، ومن جهة قيامه مقام المصدر مع الفعل" (2) .
- هذا وقد تطلق العرب هذه الكلمة لما يتعجب منه، فيقولون: سبحان من كذا، يريدون التعجب من ذلك الشيء (3) .
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٣٣