تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجانب الديني

في حياة الملك عبد العزيز

وأثره في توحيد البلاد

إعداد

الدكتور/ خالد محمد الصاعدي

بسم الله الرحمن الرحيم

((الجانب الديني في حياة الملك عبد العزيز، وأثره في توحيد البلاد))

المقدمة

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين.

﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ .

﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ .

﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾ .

أما بعد: فليس ثمة شك أن قيام المملكة العربية السعودية، وتوحيدها تحت هذا الاسم، يعد من الأحداث التاريخية الهامة في تاريخنا الإسلامي الحديث، لما لهذا الحدث من أهمية كبيرة وآثار بعيدة المدى، حيث ظهرت من خلال هذا التوحيد على الساحة الدولية دولة إسلامية عربية حديثة، جمع فيها شمل الجزيرة العربية ووحد معظم أجزائها، وذلك يوم الخميس الموافق للحادي والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة 1351ه،على يد موحد هذا الكيان الشامخ الملك: "عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد ابن سعود".

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٠ · ص ٤٧٤