تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} (لقمان/ 12، 13) .

والموعظة للكبار أيضا في مناسبات يحتاجون إليها خاصة إذا كان الأمر متعلقا يالعقيدة ﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾ (سبأ/45) .

وقد يعتاد الكبار على الموعظة المباشرة فيملونها ولا يستمعون إليها أو لا تترك الأثر العاطفي عندهم وقد ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يتخولهم بالموعظة أي يعظهم فترة بعد أخرى، ولذلك استعمل القرآن أساليب كثيرة متعددة للوعظ، فالقرآن كله هدى وموعظة للناس ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾ (آل عمران/138) ، والموعظة وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة﴾ (النحل/125) .

ولا يستفيد بالموعظة إلا المؤمن الكامل الإيمان ﴿ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر﴾ (الطلاق/2) .

وقد تميز أسلوب القرآن في المواعظ بعدة أساليب منها:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٢ · ص ٧