﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون﴾ (الأنعام آية 179) .
وقوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم﴾ (المائدة آية 36-37) .
وقوله تعالى: ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا﴾ (النساء آية 145) .
وهكذا يسير القرآن الكريم في عرض منهج العقيدة، داعيا إلى التوحيد، وناهيا عن الشرك والعقائد الفاسدة، ومبينا آثار كل منها ليتميز الخبيث من الطيب، وتتضح الحقائق كاملة لا شائبة فيها.
(يتبع)
قال أحد الحكماء:
الناس ثلاث طبقات، تسوسهم ثلاث سياسات:
.. طبقة من خاصة الأخيار تسوسهم بالعطف واللين والإحسان.
.. وطبقة من خاصة الأشرار تسوسهم بالغلظة والعنف والشدة.
.. وطبقة من العامة تسوسهم باللين والشدة لئلا تخرجهم الشدة ويبطرهم اللين.
---------------------------------------------------------------------- ----------
[1] لسان العرب.
[2] وحي القلم لمصطفى صادق الرافعي.
[3] الصناعتين لأبي هلال العسكري.
[4] ابن هشام ج1.