تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى: ﴿إن يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا وفتحت السماء فكانت أبوابا وسيرت الجبال فكانت سرابا إن جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا لابثين فيها أحقابا﴾ (النبأ آية 17-23) .

وقوله تعالى: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ (القمر آية 49) .

وهو لبيان العقيدة، وبيان عناصرها، من الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره حلوه ومره.

وقوله تعالى: ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾ (الحشر آية 22-24) .

وقوله تعالى: ﴿قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد﴾ (الإخلاص) . وقوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ (الشورى آية 11) .

وهو لبيان بعض صفاته تعالى، وعلى رأسها الوحدانية، وأنه عز وجل له الأسماء الحسنى وليس كمثله شيء، و: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ (يس آية 82) . وقوله تعالى: ﴿ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض﴾ (المؤمنون آية 91) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٢ · ص ٣٢