تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متصل الأسانيد كما لا يخفى مع ضعفها كما أشار إليها الإمام البيهقي رحمه الله تعالى، والضعف محتمل في نظره رحمه الله تعالى، وفي نظر أهل الفن خصوصا متابعة موسى بن عبيدة الربذي لإسماعيل بن أمية عن شيخه أيوب بن خالد الأنصاري، واكتفى بهذا القدر بما يتعلق بإسناد خبر أبي هريرة رضي الله عنه، وهو إسناد صحيح كما اشترطه مسلم في صحيحه كما ظهر لك في هذه الدراسة المتواضعة التي تتعلق بقولي الإمام علي بن عبد الله المديني والإمام البخاري رحمه الله تعالى وعدم اتفاقهما على علة واحدة في تضعيف الإسناد فهناك دليل قوي على تفوق جانب المصححين قوة ورجحانا وهم أكثر والله تعالى أعلم بالصواب.

(يتبع)

---------------------------------------------------------------------- ----------

[1] الآية: 54.

[2] رقم الآية: 3.

[3] رقم الآية: 7.

[4] رقم الآية: 59.

[5] رقم الآية: 4.

[6] رقم الآية: 38.

[7] رقم الآية: 4.

[8] مسند الإمام أحمد بن حنبل: 327/2.

[9] تاريخ الأمم والملوك: 23/1.

[10] الأسماء والصفات: 383-384.

[11] تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: 133/10.

[12] البداية والنهاية: 71/1.

[13] تفسير القاسمي: 27/7.

[14] تفسير القاسمي: 178/3.

[15] الدر المنثور: 91/3.

[16] الجامع الصغير: 447-448/3.

[17] كنز العمال: 127/6.

[18] ذخائر المواريث: 20/4.

[19] المنار المنيف: ص 84، فصل 19.

[20] الجواهر المضية في طبقات الحنفية: 429/2.

[21] الأنوار الكاشفة: ص 189.

[22] مقدمة صحيح مسلم: 50-60.

[23] تدريب الراوي: ص 45.

[24] تقريب التهذيب: 89/1.

[25] تهذيب التهذيب: 401/1.

[26] التاريخ الكبير: 1/1/413.

[27] المنار المنيف: ص 84، فصل 19.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٢ · ص ٢٨٩