وعلى الوضوح والإبانة: ﴿يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا﴾ (النساء/174) . وعلى اليسر: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ (القمر/17) .
وعلى الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ... ﴾ (النحل/125) .
وهي أساليب لا باطل فيها: ﴿ ... لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ... ﴾ (فصلت/42) . ولا كذب: ﴿ ... ما كان حديثا يفترى ... ﴾ (يوسف/111) .
ولا عسر ولا حرج: ﴿ ... وما جعل عليكم في الدين من حرج ... ﴾ (الحج/78) .
ولا لغو ولا لهو.. ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ... ﴾ (الأنبياء/16-18) .. ولا خيال، وهو ما يقوم عليه شعر الشعراء، وفن الأدباء، وغيرهما مما يبعد عن الحقيقة ويضرب في أودية الوهم والخرافة.. ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا ... ﴾ (الشعراء آية 224-227) .