تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامسا: يأخذون من النصوص ما وافق أهواءهم، وما لم يوافقها يحرفونه من بعد مواضعه.

سادسا: أنهم مفتونون فيما يأخذونه وما ينفذون من أعمال غير مشروعة.

سابعا: قلوبهم غير طاهرة؛ دنستها الرشوة وأكل السحت.

ثامنا: لا يملك أحد لهم من الله شيئا، اللهم إلا هم بأنفسهم إذا تابوا إلى الله تعالى.

تاسعا: أنهم في ذلة في حياتهم، وأشد ما يكون مذلة أمام راشيهم.

عاشرا: ولهم في الآخرة عذاب عظيم.

أي أن آثار الرشوة ظاهر وباطن، وعاجل وآجل.

نسأل الله تعالى السلامة والعافية.

ب- الموطن الثالث:

قوله تعالى: ﴿وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون﴾ .

وبأخذ السياق من أوله أيضا تجده يبدأ من قوله تعالى: ﴿قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم..﴾ الآية، ﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت﴾ .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢١ · ص ٣٨٠