تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال فى الجمعة الثانية مثل ذلك فلم يجبه أحد ثم قال فى الثالثة فقام إليه رجل فقال: كلا إن المال مالنا والفىء فيئنا فمن حال بيننا وبينه حاكمناه إلى الله بأسيافنا فنزل معاوية فأرسل إلى الرجل فأدخله. فقال الناس: هلك ثم دخلوا فوجدوه معه على السرير. فقال معاوية: إن هذا أحيانى أحياه الله، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «سيكون أئمة من بعدى يقولون لا ينكر عليهم يتقاحمون فى النار تقاحم القردة» . وإنى قلت مقالتى تلك فلم يرد على أحد فخشيت أن أكون منهم وإن هذا رد على فأحيانى أحياه الله (١) .

(أبو قلابة: عبد الله بن زيد عنه)

١٠٠١١ - حدثنا إسماعيل، حدثنا خالد الحذاء، عن ميمون القناد، عن أبى قلابة، عن معاوية بن أبى سفيان: أن رسول الله - ﷺ - نهى عن ركوب النمار وعن لبس الذهب إلا مقطها (١) .

رواه أبو داود عن حميد بن مسعدة عن إسماعيل بن علية به. ورواه النسائى من حديث خالد الحذاء به، ولم يذكر ميمونا فى إحدى روايته عنه بل قال عن خالد الحذاء عن أبى قلابة (٢) .

(أبو مجلز عنه)

١٠٠١٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثن شعبة، عن حبيب بن الشهيد. قال: سمعت أبا مجلز قال: دخل معاوية على عبد الله بن الزبير وابن عامر. قال: فقام ابن عامر ولم يقم ابن الزبير، قال: وكان

(١) المعجم الكبير: ١٩/٣٩٣.

(١) المسند: ٤/٩٣.

(٢) أخرجه أبو داود فى السنن: ح (٤٢٢٢٠)؛ والنسائى فى السنن: ٨/١٦١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٩٤