(يونس بن ميسرة بن حلبس عنه)
عن النبى - ﷺ - قال: «الخير عادة والشر لجاجة ومن يرد الله به خيرا يفقه فى الدين» .
٩٩٨٦ - رواه ابن ماجه، عن هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن مروان بن جناح عنه به (١) . ورواه الطبرانى من حديث الوليد به (٢) .
(حديث آخر)
٩٩٨٧ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن المعلى، حدثنا صفوان ابن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يونس بن ميسرة، عن معاوية. قال رسول الله - ﷺ -: «لا تقدس أمة لا يقضى فيها بالحق ويأخذ الضعيف حقه من القوى، غير متعتع» (٣) .
٩٩٨٨ - ومن حديث الوليد، عن هارون بن جناح، عن يونس، عن معاوية. قال: خرج علينا رسول الله - ﷺ -. فقال: «إنكم تزعمون أنى من آخركم وفاة وإفى من أولكم وفاة ثم تبتغونى انزارا» ونزع بهذه الآية (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا) (٤) الآيات. ثم قال: «لا تزال طائفة ظاهرين على الحق» . ثم قرأ: (وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة) (٥) .
(١) سنن ابن ماجه: ح (٢٢١) .
(٢) المعجم الكبير: ١٩/٣٨٥.
(٣) المعجم الكبير: ١٩/٣٨٥؛ قال الهيثمى ٥/٢٠٩: رجاله ثقات.
(٤) سورة الأنعام، أية: ٦٥.
(٥) سورة آل عمرن آية: ٥٥.