ما غنم فغضب معاوية من ذلك ثم أمر أن يكتب إليه: قد سمعت ما ذكرت فما قتلت وغنمت فلا أعلمن ما عدت لشىء من ذلك لا قاتلهم حتى يأتيك أمرى. فقلت له: لم يا أمير المؤمنين؟ فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إن الترك تجلى العرب حتى تلحقها بمنابت الشيخ والقيصوم» . فأكره قتالهم لذلك (١) .
(معبد بن عبد الله بن عويم الجهنى البصرى عنه)
٩٩٧٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجاج قال: أنبأنا شعبة، عن سعيد بن إبراهيم، عن معبد الجهنى. قال: كان معاوية قل ما يحدث عن النبى - ﷺ -. قال: وكان قل ما يكاد أن يدع يوم الجمعة هؤلاء الكلمات أن يحدث بهم عم رسول الله - ﷺ - يقول: «من يرد الله به خيرا يفقه فى الدين. وأن هذاا لمال حلوة خضرة فمن يأخذه بحقه يبارك له فيه وإياكم والتمادح فإنه الذبح» (١) .
رواه ابن ماجه، أخبره: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن غندر به (٢) .
٩٩٧٧ - حدثنا يزيد، أنبأنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن معبد الجهنى. قال: سمعت معاوية وكان قليل الحديث، عن رسول الله - ﷺ - وقل ما خطب إلا ذكر هذا الحديث فى خطبته، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ألا إن هذا المال حلو خضر فمن أخذه بحقه بارك الله فيه، ومن يرد الله به خيرا يفقه فى الدين وإياكم والمدح فإنه الذبح» .
حدثنا يعقوب: قال فيه: «إياكم والتمادح فإنه الذبح» (٣) .
(١) مسند أبى يعلى: ١٣/٣٦٦ وإسناده ضعيف وفيه مجاهيل.
(١) المسند: ٤/٩٣.
(٢) سنن ابن ماجه: ح (٣٧٤٣) .
(٣) المسند: ٤/٩٨-٩٩.