مع رسول الله - ﷺ - على القف ودلى رجليه، قال: ثم ضرب الباب، قلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله هذا عثمان، قال: «ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء» فأذنت له وبشرته بالجنة، فجلس مع رسول الله - ﷺ - على القف ودلى رجليه فلى البئر (١) ..
رواه أبو داود والنسائى: من حديث إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو به (٢) .
١٠٣٣٩ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنى موسى بن عقبة: سمعت أبا سلمة يحدث، ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحارث: أن رسول الله - ﷺ - دخل حائط المدينة فجلس على قف البئر، فجاء أبو بكر فاستأذن، فقال لأبى موسى، فيما أعلم: «ائذن له وبشره بالجنة»، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة»، ثم جاء عثمان يستأذن، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة وسيلقى بلاء» (١) .
قال شيخنا (٢): وقد رواه أبو الزياد، عن أبى سلمة، عن عبد الرحمن بن نافع ابن الحارث عن أبى موسى الأشعرى كما تقدم.
(١) المسند: ٣/٤٠٨.
(٢) مسند أبى داود: ح (٥١٨٨)؛ والنسائى فى الكبرى كما ف التحفة: ٩/٤.
(١) المسند: ٣/٤٠٨.
(٢) يعنى الحافظ المزى فى التحفة: ٩/٤.