تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علينا من سامراء سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، حدثنا مليكة بن ملكان فى مدينة خوارزم وذكر أنه غزا مع النبى - ﷺ - أربعا وعشرين غزاة ومع سراياه. ثم قال أبو موسى: ذكرنا حديثه فى السداسيات وفى الخماسيات.

١٠٣٠١ - ثم روى من طريق أبى بكر: محمد بن أحمد المفيد، عن المظفر بن عاصم، عن مكلبة بن ملكان. قال: بينما نحن عند رسول الله - ﷺ - إذا أقبل شيخ قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، فسلم فرد عليه رسول الله - ﷺ - السلام، وذكر حديثا طويلا فى فضل الشيب فى الإسلام وأن الله يستحى ممن شاب فى الإسلام أن يعذبه فبكى ذلك الشيخ وقال: يا رسول الله، الله يستحى من عبده أن يوقفه على سيىء أعماله ولا يستحى العبد من الله أن يعصيه، ثم روى من طريق إبراهيم الشبلى، عن الحارث لبن أحمد بن الحاق سلخ سنة اثنين وثلاثين وثلاثماىء. سمعت المظفر بن عاصم بن أبى الأغر ببغداد يقول: سمعت مكلبة بن ملكان بخراسان من مدينة خوارزم، وكان يومئذ أمير خوارزم واسمه فرخشيد، قال: غزوت مع النبى - ﷺ - وذكر نحو الأول. قال الحافظ أبو الحسن بن الأثيررحمه الله- فى كتابه «أسد الغابة» بعد إيراد بعض ما تقدم. أخرجه أبو موسى ولو كان تركه لكان أصلح (١) .

وكذلك يقول إسماعيل بن كثير القرشى أن هذا المذكور بهذه الترجمة لا وجود له، والله أعلم. وإن كان له وجود فليس بصحابى قطعا لضعف الإسناد إليه، ولو كان مثل هذا حيا إلى حدود الثلاثمائة

(١) أسد الغابة: ٥/٢٥٨؛ وقال الحافظ فى الإصابة ٣/٥٠٤: شخص كذاب، ولا وجود له.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٢٣٠