تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أطعمنا الليلة» . قال: وبت فأخذت السكين وقمت إلى الشاة. قال: «ما للك؟» قلت: اذبح، قال: «لا إئتنى بالشاة» فأتيته بها فمسح ضرعها فخرج شيئا ثم شرب ونام (١) . تفرد به (٢) .

(عائش بن أنس عنه)

١٠٢٣٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريح، حدثنا عطاء، عن عائش ابن أنس البكرى. قال: تذاكر على عمار على وعمار والمقداد: المذى، فقال على: أنا رجل مذاء، وأنى أستحيى أن أسأله من أجل ابنته تحتى. فقال لأحدهما لعمار أو للمقداد، قال عطاء: سماه لى عائش فنسيته سل رسول الله - ﷺ - فسألته فقال: «ذاك المذى ليغسل ذاك منه» . قلت: ما ذاك منه؟ قال: «ذكره ويتوضأ فيحسن وضوءه» أو «يتوضأ وضوءه للصلاة وينضح فرجه» (١)، تفرد به.

(عبد الله بن عباس عنه)

مرفوعا: «إحثوا فى وجوه المداحين التراب» .

١٠٢٣٦ - رواه الطبرانى من حديث يزيد بن أبى زياد، عن مجاهد عنه به (٢) .

(١) المسند: ٦/٤.

(٢) أورد الحافظ ابن كثيررحمه الله- فى هذا الموضع حديثا آخر من رواية طارق بن شهاب فوهم فيهرحمه الله- إذ هو من رواية طارق عن النعمان بن بشير وليس من روايته عن المقداد بن الأسود، فلزم تأخيره إلى موضعه فى مسند النعمان بن بشير -رضي الله عنه-.

(١) المسند: ٦/٥.

(٢) المعجم الكبير: ٢٠/٢٣٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٢٠٠