شهدت القادسية فأنطلق المغيرة فلما دنا من سرير رستم وثب فجلس عليه فنخروا، فقال: ما لكم إن شئتم رجعت ورجع صاحبكم إلى ما كنا إليه، فقالوا: أخبرنا ما جاء بكم. قال: كنا ضلالا فبعث الله إلينا نبيا وهدانا إلى دينه ورزقنا فيما رزقنا حبة تكون بأرضكم فأكلناها وأطعمنا أهلها، فقالوا: لا صبر لنا عنها حتى تنزلوا هذه البلاد، قالوا: إذا نقتلكم. قال: وإن قتلتمونا دخلنا الجنة وإن قتلناكم دخلتم النار (١) .
(ابن المغيرة عنه)
١٠٢٢٠ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، حدثنى هشام، عن عروة بن الزبير: أنه حدث عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه (١)، عن عمر: أنه استشارهم فى املاص المرأة، فقال له المغيرة: قضى فيه رسول الله - ﷺ - بالغرة، فقال له عمر: إن كنت صادقا فأتت بأحد يعلم ذلك فشهد محمد بن مسلمة أن رسول الله - ﷺ - قضى به (٢) .
تقدم فى ترجمة حمزة، عن أبيه.
١٠٢٢١ - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا التيمى، عن بكر، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه أن رسول الله - ﷺ - توضأ فمسح بناصيته ومسح على الخفين والعمامة. قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة (٣) .
(١) المعجم الكبير: ٢٠/٤٠٦.
(١) عنون الحافظ ابن كثير لهذا الحديث بقوله (ابن المغيرة عنه) كذا، لم يسم ابن المغيرة الراوى عن أبيه، وعليه فإن ما وقع فى المسند فى هذا الموضع خطأ لأنه ورد الإسناد هناك بإسقاط (ابن) فجعل عن عروة بن الزبير أنه حدث عن المغيرة هكذا متصلا والصواب عن عروة أنه حدث عن ابن المغيرة عن أبيه.. فليحرر.
(٢) المسند: ٤/٢٤٤.
(٣) المسند: ٤/٢٥٥.