معاوية كتب ذلك الكتاب له وراد: أنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . قال: ثم وفدت بعد ذلك على معاوية فسمعته على المنبر بأمر الناس بذلك القول ويعلمهموه (١) .
رواه البخارى: عن محمد بن سنان عن فليح، قال: وقال ابن جريج عن عبده ابن أبى لبابة، ورواه من غير وجه عن عبد الملك بن عمير وعامر الشعبى والمسيب ابن نافع. وقال: قال الحسن عن القاسم بن مخيمرة كلهم عن وراد، ورواه مسلم: عن محمد بن حاتم عن محمد بن بكر عن ابن جريج عن عبدة. ورواه عن ابن أبى عمر عن الأعمش عن سفيان عن عبدة وعبد الملك بن عمير، ومن حديث يحيى بن معاوية عن العمش عن المسيب بن نافع كلهم: عن وراد به. ورواه من حديث ابن عون عن أبى سعيد عن وراد. قال أب ومسعود الدمشقى: منحويه: أظنه عمرو بن سعيد القرشى، ويقال الثقفى (٢) .
١٠١٩٧ - حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن منصور، عن الشعبى، عن وراد، عن المغيرة بن شعبة. قال قال رسول الله - ﷺ - «إن الله كره لكم ثلاثا: قيل، وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال»، وحرم عليكم رسول الله - ﷺ -: «وأد البنات وعقوق الأمهات، ومنع وهات» (١) .
(١) المسند: ٤/٢٤٥.
(٢) رواه البخارى فى الصحيح: ح (٨٤٤و ٦٣٣٠ و٦٦١٥)؛ ومسلم: ح (٥٩٣)؛ وأبو داود: ح (١٤٩١) .
(١) المسند: ٤/٢٤٦.