تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلادكم من الطعام ما تشبعون منه، فخذوا نعطيكم من الطعام حاجتكم فإنا قوم مجوس وإنا نكره قتلكم وإنكم تنخسون علينا أرضنا، فقال المغيرة: والله ما ذاك جاء بنا ولكنا كنا قوما نعبد الحجارة والأوثان وإذا رأينا حجرا أحسن من حجر ألقيناه وأخذنا غيره ولا نعرف ربا حتى بعث الله إلينا رسولا من أنفسنا فدعانا الإسلام ولم نجىء للطعام ولكنا جئنا لنقتل مقاتلتكم ونسبى دراريكم وأما ما ذكرت من الطعام فإنا كنا لا نجد من الطعام ما نشبع منه وربما لم نجد ريا من الماء أحيانا فجئنا إلى أرضكم هذه فوجدنا فيها طعاما كثيرا وماء كثيرا فلا والله لا نبرحها حتى تكون لنا أو لكم، فقال العلج- بالفارسية-: صدق وأنت تفقأ عينك غدا- بالفارسية-. قال: فقعت عينه أصابته نشابة (١) .

(قيس بن أبى حازم عنه)

١٠١٧٠ - حدثنا يعلى بن عبيد: أبو يوسف، حدثن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يزال من أمتى قوم ظاهرين على الناس، حتى تأتيهم أمر الله، وهم ظاهرون» (١) .

أخرجاه الشيخان فى الصحيحين: عن إسماعيل بن أبى خالد به، منها البخارى: عن عبد الله بن موسى عن إسماعيل به (٢) .

١٠١٧١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة. قال: ما سأل النبى - ﷺ -، عن

(١) المعجم الكبير: ٢٠/٣٦٩؛ والمستدرك: ٣/٤٥١.

(١) المسند: ٤/٢٤٤.

(٢) البخارى فى صحيحه: ح (٣٦٤٠)؛ ومسلم: ح (١٩٢١) .

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ١٧١