رواه الترمذى: عن بندار عن ابن مهدى به، ورواه النسائى: عن الحسين بن حريث عن جرير بن منصور به (١)، وابن ماجه: من حديث مجاهد كما تقدم.
(علقمة بن وائل عن المغيرة)
١٠١٥٩ - حدثنا عبد الله بن إدريس: سمعت أبى يذكره، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة. قال: بعثنى رسول الله - ﷺ - إلى نجران. قال: فقالوا: أرأيت ما تقرون (يَا أُخْتَ هَارُون) . (١) وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ قال: فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله - ﷺ -، فقال: «ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم» (٢) .
رواه مسلم فى الاستئذان: عن أبى بكر بن أبى شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبى سعيد الأشج ومحمد بن المثنى، والترمذى فى التفسير: على أبى سعيد، وابن المثنى والنسائى فيه: عن محمد بن يحيى بن أيوب الثقفى خمستهم: عن عبد الله ابن إدريس به. وقال الترمذى: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس (٣) .
(١) رواه الترمذى فى الجامع: ح (٢١٣١)؛ والنسائى فى السنن الكبرى (كتاب الطب) كما فى التحفة: ٨/٤٨٦.
(١) سورة مريم: آية: ٢٨.
(٢) المسند: ٤/٢٥٢.
(٣) رواه مسلم فى الصحيح: ح (٢١٣٥)؛ والترمذى فى الجامع: ح (٥١٦٤)؛ والنسائى فى الكبرى كما فى التحفة: ٨/٤٨٧.