تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقمر لا ينكسفان لموت أحد وإننما هما آيتان من آيات الله فإذا انكسف واحد منهما فافزعوا إلى الصلاة»، ثم نزل فحدث أن رسول الله - ﷺ - كان فى الصلاة فجعل ينفخ بين يديه ثم إنه مد يده كأنه يتناول شيئا فلما انصرف. قال: «إن النار أدنيت منى حتى نفخت حرها عن وجهى فرأيت فيها صاحب المحجم والذى بحر البحيرة وصاحبة حمير صاحبة الهرة» (١) .

١٠١٣٢ - حدثنا عبد الله. قال: وحدثنى سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، حدثنى أبى، حدثنا المجالد، عن عامر مثله (١) .

١٠١٣٣ - حدثنا عبد الله. قال: وجدت فى كتاب أبى بخط يده: حدثنى أبو النضر: الحارث بن النعمان، عن شبل، عن جابر، عن عامر، عن المغيرة بن شعبة. قال: قضى رسول الله - ﷺ - فى الهذليتين «أن العقل على العصبة وأن الميراث للورثة وأن فى الجنين غرة» (٢)، تفرد به.

١٠١٣٤ - حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبى ليلى، عن الشعبى، عن المغيرة بن شعبة: أنه قام فى الركعتين الأوليين فسبحوا به فلم يجلس فلما قضى صلاته سجد سجدتين بعد التسليم. ثم قال: هكذا فعل رسول الله - ﷺ - (٣) .

رواه الترمذى عن أحمد بن منيع عن هشيم عن أبى ليلى به. ثم قال: قال أحمد لا يحتج بحديث ابن أبى ليلى (٤) .

(١) المسند: ٤/٢٤٥.

(١) المسند: ٤/٢٤٥.

(٢) المسند: ٤/٢٤٥.

(٣) المسند: ٤/٢٤٨.

(٤) جامع الترمذى: ح (٣٦٢) .

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ١٥٢