بن أيوب، أن عبيد الله بن زخر حدثه، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عياش، قال: قال معاذ ابن جبل: قال رسول الله - ﷺ -: «إن شئتم أنبأتكم ماأول مايقول الله عز وجل للمؤمنين يوم القيامة، وما أول مايقولون له» . قلنا: نعم يارسول الله. قال: «إن الله يقول للمؤمنين هل أحببتم لقائي؟ فيقولون: نعم ياربنا. فيقول: لم؟ فيقولون: رجونا عفوك ومغفرتك. فيقول: قد وجبت لكم مغفرتي» (١) . تفرد به.
(أبو قبيل المعافري عنه)
عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: «الدجال أوعور وأن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل كاتب، وغير كاتب، معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار» .
٩٧٤٦ - رواه الطبراني من حديث أبي بكر، عن حنش، عن عامر، عن أبي قبيل به.
(أبو قلابة عن معاذ)
٩٧٤٧ - حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبي قلابة: أن الطاعون وقع بالشام، فقال عمرو بن العاص: أن هذا الرجز قد وقع ففروا منه في الشعاب والأودية فبلغ ذلك معاذ فلم يصدقه بالذي قال، فقال: بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم - ﷺ -، اللهم أعط معاذًا وأهل نصيباص من رحمتك، قال أبو قلابة: فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر مادعوة نبيكم حتى أنبأت، أن رسول الله - ﷺ - بينما هو ذات ليلة يصلي أو قال في دعائه: «فحمىً إذًا أو طاعون فحمىً إذًا أو طاعون» ثلاث مرات فلما أصبح، قال له إنسان من أهله: يارسول
(١) المسند، ٥/٢٣٨.