٩٦٨٧ - حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل، عن النبي - ﷺ -. قال: «لاتؤذي إمرأة زوجها في الدنيا ےإلا قالت زوجته من الحور العين لاتؤذيه قاتلك الله إنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا» (١) .
رواه الترمذي عن الحسن بن عرفة. وابن ماجة عن عبد الوهاب الضحاك كلاهما: عن إسماعيل بن عياش به، وقال الترمذي: غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه (٢) .
(اللجلاج عنه)
٩٦٨٨ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفينان، عن سعيد الجريري، عن أبي الورد -يعني ابن تامة-، ويزيد بن هارون. قال: أنبأنا الجريري، عن أبي الورد بن تمامة، جميعًا: عن اللجلاج، عن معاذ. قال: مر النبي - ﷺ - برجل وهو يقول: اللهم إني أسألك الصبر. فقال: «قد سألت البلاء فسل الله العافية» . [قال ومر برجل يقول: ياذا الجلال والإكرام. قال: «قد استجيب لك] (٣) فسل» . ومر برجل وهو يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة. قال: «يا ابن آدم أتدري ماتمام النعمة؟» قال: دعوة دعوت بها أرجو بها الخير. قال: «فإن تمام النعمة فوز من النار ودخول الجنة» . قال أبي: لو لم يرو الجريري إلا هذا الحديث كان (٤) .
(١) المسند، ٥/٢٤٢.
(٢) جامع الترمذي: حديث (١١٨٤)؛ وابن ماجة، حديث (٢٠١٤) .
(٣) ليس في المسند.
(٤) المسند، ٥/٢٣١.