تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «ثكلتك أمك وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم» (١) . تفرد به من هذا الوجه.

٩٦١٩ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، حدثني عبد الله بن أبي حسين، حدثني شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم وهو الذي بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس، أن معاذ بن جبل حدثه عن النبي - ﷺ -، أنه ركب يومًا على حمار له يقال له: يعفور رسنه من ليف، ثم قال: «أركب يامعاذ» فقال: سر يارسول الله، فقال: «أركب يامعاذ»، فقلت: سر يارسول الله، فقال: «أركب يامعاذ»، فردفته فصرع الحمار بنا فقال النبي - ﷺ - يضحك وكنت أذكر من نفسي أسفًا، ثم فعل ذلك الثانية ثم الثالثة، فركب وسار بنا الحمار فأخلف يده فضرب ظهري بسوط معه أو عصًا ثم قال: «يامعاذ هل تدري ماحق الله على العباد؟» فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه لايشركوا به شيئًا»، قال: ثم سار ماشاء الله. ثم أخلف يده فضرب ظهري، فقال: «يامعاذ هل تدري ماحق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟: أن يدخلهم الجنة» (١) . تفرد به من هذا الوجه.

٩٦٢٠ - حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عمران، عن قتادة، عن شهر ابن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، أنه سأل النبي - ﷺ - أو سمع النبي - ﷺ - يقول: «يدخل أهل الجنة جردًا مكحلين بنى ثلاث وثلاثين» (٢) .

(١) المسند، ٥/٢٣٦.

(١) المسند، ٥/٢٣٨.

(٢) المسند، ٥/٢٤٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٤٩٦