تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتيت رسول الله - ﷺ - أطلبه، فقيل: خرج قبل، قال: فجعلت لا أمر بأحد إلا قال: مر قبل حتى مررت فوجدته قائمًا يصلي، قال: فجئت حتى قمت خلفه، قال: فأطال الصلاة، فلما قضى الصلاة، قلت: يارسول الله: لقد صليت صلاة طويلة، فقال رسول الله - ﷺ -: «إني صليت صلاة رغبة ورهبة، سألت الله ثلاثًا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألته أن لايهلك أمتي غرقًا، فأعطانيها، وسألته أن لايظهر عليهم عدوًا ليس منهم فأعطانيها، وسألته أن لايجعل بأسهم بينهم فردها عليَّ» (١) .

رواه ابن ماجة في الفتن عن محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد، كلاهما: عن أبي معاوية عن سليمان بن مهران الأعمش به (٢) .

(عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن معاذ)

٩٥٩٩ - قال الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو خليفة: الفضل بن الحباب. قالا: حدثنا شاذ بن فياض، حدثنا أبو قحذم، عن أبي قلابة، عن ابن عمر، قال: مر عمر بمعاذ بن جبل وهو يبكي، فقال: مايبكيك؟ قال: حديث سمعته من صاحب هذا القبر -يعني النبي - ﷺ -: أن أدنى الرياء شرك وأن أحب العباد إلى الله الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا حضروا لم يعرفوا، أولئك أئمة الهدى ومفتاح العلم» (١) .

(١) المسند، ٥/٢٤٠.

(٢) سنن ابن ماجة، حديث (٣٩٥١) .

(١) المعجم الكبير، ٢٠/٣٦؛ والحاكم في المستدرك، ٣/٢٧٠، وفي إسناده أبو قحذم وهو ضعيف.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٤٨٧